شيخ حسين انصاريان
256
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)
امام على عليه السلام مىفرمايد : الْعَقْلُ شَجَرَةٌ أَصْلُهَا التُّقى ، وَ فَرْعُها الْحَياءُ . وَثَمَرَتُها الْوَرَعُ . فَالتَّقْوى تَدْعُو إلى خِصالٍ ثَلاثٍ : إلَى الْفِقْهِ فِى الدِّينِ ، وَ الزُّهْدِ فِى الدُّنْيا ، وَالْانْقِطاعِ إلَى اللّهِ تَعالى وَ الْحَياءُ يَدْعُو إلى ثَلاثِ خِصالٍ : إلى اليَقينِ ، و حُسْنِ الخُلْقِ ، و التَّواضُعِ و الْوَرَعُ يَدْعُو إلى ثَلاثِ خَصالٍ : إلى صِدْقِ اللِّسانِ ، وَ الْمُسارَعَةِ إلَى الْبِرّ ، وَ تَرْكِ الشُّبُهاتِ . « 1 » عقل درختى است كه ريشهء آن پرهيزكارى و تقواست ، تنهء آن حيا و ميوهاش پاكدامنى است . تقوا و پرهيزكارى آدمى را به سه خصلت آراسته مىكند : 1 . دين فهمى . 2 . بى رغبتى به دنياى غلط . 3 . بريدن دل از ما سوى اللَّه . و حيا انسان را به سه حقيقت جذب مىنمايد : 1 . يقين نسبت به واقعيّتها . 2 . تخلّق به اخلاق حسنه . 3 . تواضع و فروتنى . و پاكدامنى مورث سه خصلت است : 1 . راستى در گفتار . 2 . سرعت گرفتن در كار نيك . 3 . ترك شبهات . و نيز فرمود : مَنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ سُنَّةُ اللّهِ وَ سُنَّةُ رَسُولِهِ وَ سُنَّةُ أوْليائِهِ فَلَيْسَ فى يَدِهِ شَىْءٌ . قيلَ : وَ ما سُنَّةُ اللّهِ ؟ قالَ : كِتْمانُ السِّرِّ ، قيلَ وَ ما سُنَّةُ رَسُولِهِ ؟ قالَ : الْمُداراةُ . قيلَ : وَ ما سُنَّةُ أوْليائِهِ ؟ قالَ : احْتِمالُ الْأذى . « 2 » هر كس آراسته به سنّت خدا و روش رسول خدا و برنامهء اولياى الهى نباشد . تهيدست است . عرضه داشتند : سنّت خدا چيست ؟ فرمود : نگاهداشتن اسرار مردم . پرسيدند : روش رسول خدا چيست ؟ فرمود : مداراى با مردم . سؤال كردند : برنامهء اولياى حق چيست ؟ فرمود : تحمّل آزار مردم .
--> ( 1 ) - المواعظ العددية : 269 ؛ موسوعة العقائد الاسلامية : 1 / 255 ، حديث 362 . ( 2 ) - المواعظ العددية : 274 .